1 مقدمات في العقيدة الصحيحة

تعريف العقيدة الصحيحة

العقيدة لغةً: من العقد، وهو الربط والشد المحكم. والعقد نقيض الحل.
يقال: عقده، يعقده، عقداً، ومنه عقدة اليمين والنكاح.
قال تعالى "لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ" المائدة 89.
والعقيدة اصطلاحاً: هي "الأمور الثابتة الجازمة التي ينعقد عليها قلب الإنسان ولا يشك فيها"، أو "الحكم الذي لا يحتمل الشك فيه عند من اعتقده".
والصَّحيحة: أي السالمة من العيب والخطأ.

مرادفات لفظ العقيدة

ويرادف لفظ العقيدة في الأمة الإسلامية ألفاظ "التوحيد"، "الإيمان"، "الفقه الأكبر"، "الشريعة"، "السنة"، و "أصول الدين".

العقيدة

تعريف العقيدة الصحيحة

الإيمان الجازم بالله وما يجب له، في ألوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته، والإيمان بصدق كل ما أخبر به جلَّ وعَلَى، كالملائكة وكتب الله ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره وغيره من الغيب الذي أخبر الله تعالى به.
فالمؤمن من انعقد قلبه على ذلك انعقاداً قاطعاً لا شك فيه ولا ريب، ثم الانصياع لما أمر به المولى ونهى عنه، كما أخبر سبحانه: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا" الحجرات 15 –أي لم يشُكُّوا بعد إيمانهم.

المزيد من الأدلة على ما سبق

قال تعالى "لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ" البقرة 177.

وقال تعالى "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرَُ" البقرة 285.

حديث الفاروق رضي الله تعالى عنه أن جبريل سأل الرسول ﷺ "أخبرني عن الإيمان. قال: (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره)" .رواه مسلم.

السابق التالي

إختبر ما تعلَّمته

إبدأ!